كشفت تحقيقات أمنية حديثة النقاب عن مؤامرة استهدفت أمن الجزائر من خلال افتعال حرائق في عدة ولايات. وأوضح فيلم وثائقي بثته وسائل إعلام وطنية تفاصيل المخطط الذي شارك فيه عناصر في الداخل بتوجيه من أطراف خارجية، وعلى رأسهم المدعو أمير بوخرص. وأكدت الاعترافات التي أدلى بها موقوفون، مثل عبد الكريم بوطمينة وعبد الرؤوف عمراني، تلقيهم تعليمات مباشرة لإضرام النيران في ولايتي قسنطينة وقالمة مقابل وعود مالية وأوهام بالثراء. كما كشفت التحقيقات تورط أسماء أخرى مثل ياسين بولقرون وإسلام بن يحيى في تنسيق هذه الأعمال التخريبية، حيث قام الأخير بالهروب عبر قوارب الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا بعد تنفيذ مهامه. وأشار الوثائقي إلى أن هؤلاء المتورطين استخدموا الابتزاز والمساومة لتجنيد أفراد ضعفاء، مع محاولات لاستغلال هذه الأزمات لزعزعة استقرار البلاد. وأكدت المصادر الرسمية أن الجزائر بفضل وعي شعبها ويقظة مؤسساتها، ستظل عصية على هذه المحاولات التخريبية التي تهدف إلى النيل من وحدتها.