أكدت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، في بيان لها يوم 14 أكتوبر 2026، التزام الجزائر الكامل بحرية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين وفقاً للأطر القانونية والدستورية. جاء هذا التأكيد عقب اجتماع اللجنة الوطنية للشعائر الدينية الأخرى، برئاسة الوزير يوسف بلمهدي، الذي خصص لمناقشة انشغالات الجمعيات الدينية. وشددت الوزارة على أهمية المادة 51 من الدستور التي تضمن هذه الحقوق، مع التشديد على ضرورة حماية دور العبادة من أي تأثيرات سياسية. كما دعت اللجنة إلى اليقظة بخصوص المعلومات المغلوطة المنتشرة عبر الإنترنت، مؤكدة على استعدادها المستمر للحوار مع الجمعيات المعنية. واستحضرت اللجنة زيارة البابا ليون الرابع التاريخية في أبريل 2026 كدليل على تمسك الجزائر بقيم التسامح والتعايش السلمي.