أثارت الإحاطة الأخيرة للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان ديمستورا، أمام مجلس الأمن جدلاً واسعاً، حيث اتهمته جبهة البوليساريو بالابتعاد عن الحياد والتحيز للمقترح المغربي. وأصدرت الجبهة بياناً في 12 أكتوبر حذرت فيه من أن هذا التوجه يضعف الثقة في الوساطة الأممية ويهدد المسار التفاوضي برمته. وتأتي هذه التطورات في ظل اقتراب نهاية ولاية الأمين العام غوتيريش، وتساؤلات حول فعالية دور مجلس الأمن في حماية نزاهة العملية السياسية. كما شددت الجزائر، من خلال مواقف مسؤوليها، على ضرورة التزام الوسيط بالحياد واحترام الشرعية الدولية، محذرة من تداعيات فرض مقاربات أحادية الجانب قد تؤدي إلى مزيد من الجمود وتعميق الأزمة في المنطقة.