شهدت ولاية ميلة حملة طبية واسعة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث استفادت 350 امرأة من فحوصات دقيقة وتقنيات تصوير حديثة. المبادرة التي احتضنتها المؤسسة الاستشفائية "الإخوة مغلاوي" جاءت بتنظيم من وزارة الصحة وجمعية "أمل"، وتزامنت مع فعاليات شهر أكتوبر الوردي. تضمنت الحملة تحاليل طبية وتوجيه الحالات التي تستدعي متابعة علاجية للمصالح المختصة. كما تم تنظيم جلسات توعوية للمشاركات حول أهمية التشخيص المبكر. وفي إطار تعزيز كفاءات الكادر الطبي، شملت المبادرة يوماً تكوينياً للأطباء والقابلات وشبه الطبيين بالولاية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من القوافل الوطنية التي تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، حيث سجلت الجمعية المنظمة تنظيم أكثر من 36 قافلة عبر التراب الوطني.