شهدت الصادرات الجزائرية غير النفطية تحولاً ملحوظاً، حيث ارتفعت صادرات الكلينكر لتصل إلى 11 مليون طن بعد أن كانت تتراوح بين 4 و5 ملايين طن سنوياً. وفي قطاع الحديد والصلب، تحولت الجزائر من مستورد بقيمة 5 مليارات دولار إلى مُصدر يحقق عوائد تتراوح بين 650 و700 مليون دولار. وأوضح الخبير علي باي ناصري أن قطاعات الصناعات الغذائية والمواد الكهرومنزلية ومواد البناء باتت تحقق فوائض للتصدير. ولتسهيل التوسع في الأسواق الإفريقية، تم تأسيس بنك جزائري في السنغال برأسمال 100 مليون دولار. كما تنفذ الجزائر مشاريع حيوية في النيجر عبر مجمع سونلغاز، مع التركيز على تعزيز الرقمنة لتسريع الإجراءات الإدارية ودعم تنافسية المنتج الوطني، مع الدعوة لإنشاء مجمعات اقتصادية وطنية للمنافسة في مشاريع البنية التحتية الإفريقية.