سجلت فرنسا أول وفاة بشرية ناتجة عن فيروس "شاموندا"، وهو فيروس كان يُعتقد سابقاً أنه يقتصر على الحيوانات فقط. المريض المتوفى في أكتوبر كان يعاني من ضعف مناعي حاد، وظهرت عليه مضاعفات دماغية ربطتها السلطات بالعدوى. هذا الفيروس، الذي ينتمي إلى عائلة "الأورثوبونيافيروسات"، ينتقل عبر الحشرات اللاسعة ويصيب الماشية مثل الأبقار والأغنام والماعز. تاريخياً، اكتُشف الفيروس في نيجيريا في الستينات، ثم انتشر مؤخراً في عدة دول أوروبية مثل ألمانيا وسويسرا والنمسا. لا يزال الغموض يكتنف طبيعة الأعراض البشرية وطرق انتقال العدوى للإنسان، كما لا يتوفر حالياً أي لقاح للوقاية منه.