كشفت تحقيقات مشتركة أجراها مختبر سيتيزن لاب وشركة كونفيانت، نشرت في 15 أكتوبر، عن تورط شركة "ديسكفر-تيك" الإسرائيلية في استغلال البنية التحتية للإعلانات الرقمية لمراقبة مئات الملايين من مستخدمي الإنترنت. وتعتمد هذه التقنية على إدراج إعلانات عادية لمنتجات استهلاكية تعمل كأدوات لجمع البيانات أو تثبيت برامج تجسس بمجرد تحميل الصفحة، دون الحاجة لنقر المستخدم. وأشارت التقارير إلى أن الشركة استخدمت منصات كبرى مثل جوجل وياندكس وكومكاست للوصول إلى أكثر من 120 ألف موقع إلكتروني. كما ربطت التحقيقات بين "ديسكفر-تيك" وشركة "كانديرو" المتخصصة في برمجيات التجسس والمدرجة على القائمة السوداء الأمريكية، حيث استهدفت أنشطة مشبوهة مؤسسات دولية مثل الأمم المتحدة والناتو ووكالات إعلامية. ورداً على ذلك، قامت شركات تقنية كبرى، وعلى رأسها جوجل، بحظر "ديسكفر-تيك" من شبكاتها الإعلانية لانتهاكها السياسات الأمنية.