كشفت تقارير إعلامية عن تفعيل الاحتلال الصهيوني وحدة عسكرية خاصة لمراقبة المحتوى الرقمي الذي ينشره الفلسطينيون عبر الإنترنت. تهدف هذه الوحدة، التي تشكلت عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، إلى رصد المنشورات التي تعتبرها السلطات المحتلة "تحريضية" أو داعمة للمقاومة، لاستخدامها كمبررات للاعتقالات والمداهمات الميدانية. تتوسع عمليات هذه الوحدة لتشمل إغلاق مؤسسات خيرية ومكاتب صرافة ومطابع، فضلاً عن إزالة الرموز الوطنية وهدم النصب التذكارية. وبحسب المعطيات، تم اعتقال المئات من الفلسطينيين بتهمة التعبير عن آرائهم أو تأييدهم للمقاومة، حيث تم تسجيل أكثر من 1000 عملية اقتحام وتدخل ميداني في الضفة الغربية المحتلة، في إطار سياسة قمعية تربط بين النشاط الافتراضي والإجراءات العقابية على أرض الواقع.