أدانت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التصعيد القمعي للسلطات المغربية تجاه السجناء الصحراويين المضربين عن الطعام. وأشارت الجمعية إلى أن حالة المضربين الصحية تثير قلقاً بالغاً، مؤكدة أن وعوداً سابقة قُدمت للناشط نعمة أسفاري لم يتم تنفيذها. وأوضحت المنظمة أن السجناء تعرضوا للتشتيت في سجون مختلفة لمنع التنسيق بينهم، كما تواجه عائلاتهم صعوبات كبيرة في زيارتهم أو يُمنعون من ذلك تماماً. وأشارت الجمعية إلى توقيف سبعة متضامنين في الرباط خلال محاولتهم المطالبة بمعلومات عن أحوال السجناء. ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولي، الذي من المقرر أن يجتمع في نهاية أكتوبر، إلى تحمل مسؤوليته لحماية الصحراويين والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.