كشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية لوزارة الدفاع الوطني، من خلال وثائقي بعنوان «كشف مكائد الخيانة»، عن تورط ثلاثة أشخاص في إضرام النيران بغابات ولايتي قسنطينة وقالمة. وأظهرت الاعترافات صلة هؤلاء الموقوفين بالإرهابي أمير بوخرص وأطراف أخرى معادية للجزائر، حيث تم استغلال ظروفهم الاجتماعية ووعودهم بالثراء لتنفيذ عمليات تخريبية. وأكدت التحريات أن المخطط كان يهدف لزعزعة استقرار البلاد وبث الفرقة، مستعينا بشبكة من الخونة. كما كشف التقرير عن تورط المدعو ياسين بولقرون في تجنيد العملاء مقابل امتيازات عقارية، وهرب آخرين نحو الخارج بعد تنفيذ مهامهم. وأكد الوثائقي أن هذه المؤامرات لم تزد الجزائريين إلا تلاحماً، وأن الدولة تظل عصية على مخططات التخريب التي تسعى لضرب الوحدة الوطنية.