أحيا الشعب الصحراوي الذكرى الحادية والخمسين لإعلان الوحدة الوطنية، الذي يعود تاريخه إلى 12 أكتوبر 1975 في عين بنتيلي. وفي خطاب بهذه المناسبة، شدد الرئيس إبراهيم غالي على أن الوحدة تظل الركيزة الأساسية لصون الهوية الصحراوية ومواصلة الكفاح من أجل الاستقلال. وأكد غالي أن هذا التاريخ يجسد التضحيات المتراكمة لأجيال من الصحراويين الذين اختاروا التوحد تحت لواء جبهة البوليساريو لمواجهة الاحتلال. وشهدت ولاية أوسرد مسيرات تضامنية مع المعتقلين السياسيين في السجون المغربية، حيث طالب المشاركون المجتمع الدولي بالتدخل الفوري. وتأتي هذه الاحتفالات في سياق استمرار النضال على كافة الأصعدة العسكرية والدبلوماسية والقانونية منذ انهيار وقف إطلاق النار في 2020، مع تأكيد رفض أي حل يتجاهل الحق في تقرير المصير والسيادة على الموارد الطبيعية.