أظهر استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في أكتوبر 2026 تراجعاً ملحوظاً في شعبية حركتي فتح وحماس، مقابل ميل متزايد نحو دعم قوائم انتخابية مستقلة. كشفت البيانات أن 33% من الفلسطينيين لا يؤيدون أي فصيل، مع تباين كبير بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وأبدى غالبية المستطلعين استعدادهم لدعم شخصيات مستقلة تركز على برامج اقتصادية وإصلاحية. كما أشار الاستطلاع إلى تأثر آراء الناخبين ببرامج المرشحين، حيث تقدمت شخصيات مثل بشار المصري في تقييمات الكفاءة الاقتصادية. وفيما يخص التوجهات السياسية، يظل خيار التفاوض هو الأفضل لإنهاء الاحتلال لدى 42% من المشاركين، رغم تصاعد التأييد للكفاح المسلح في غزة. يأتي هذا في وقت تأجلت فيه الانتخابات التشريعية إلى سبتمبر 2027، وسط تحديات تتعلق بمشاركة الشباب وتغيير أولويات الناخبين.