تواجه المواهب الصاعدة، مثل تيطراوي الذي يعاني مع نادي لانس الفرنسي من تذبذب في المستوى وعدم الحصول على فرص لعب كافية، صعوبات في فرض أنفسهم حالياً، مما يعيد فتح النقاش حول أهمية الاعتماد على الخبرة التي يتمتع بها ثلاثي المنتخب الوطني هشام بوداوي، نبيل بن طالب، وإسماعيل بن ناصر. هشام بوداوي، الذي يحظى بثقة مدربه في نيس ويتمتع بخبرة دولية تمتد منذ عام 2019، يبرز كعنصر استقرار في خط وسط الميدان. من جانبه، يثبت نبيل بن طالب، الذي ينشط بانتظام مع نادي ليل ويُعد من أقدم لاعبي المنتخب منذ 2014، مكانته كركيزة أساسية وقائد محتمل للفريق. أما إسماعيل بن ناصر، فقد استعاد رغبته في التنافس والمستوى الفني عقب انضمامه لنادي الغرافة، مما يجعله مرشحاً قوياً للعودة إلى التشكيلة الأساسية لتقديم الإضافة الفنية المطلوبة.