شهدت مدينة قسنطينة توافداً كبيراً للسياح الدوليين خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، حيث بلغ عددهم 15802 زائر. وأوضح مدير السياحة والصناعة التقليدية، رياض أمين دحماني، أن هذا النمو يعكس جاذبية المدينة العالمية بفضل تنوع جنسيات الزوار، ومن بينهم يابانيون، أستراليون، وأوروبيون. يستكشف السياح المعالم التاريخية كقصر أحمد باي ومسجد الأمير عبد الجابر، بالإضافة إلى المتاحف التي تضم آثاراً نوميدية ورومانية. كما تشكل الجسور المعلقة، مثل جسر سيدي مسيد وسيدي راشد، نقاط جذب رئيسية إلى جانب المدينة القديمة وموقع تيديس الأثري. وتأتي هذه النتائج بفضل مشاريع التهيئة والترميم التي شملت المسارات السياحية وتزيين الجسور، ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز قطاع السياحة.