أظهرت دراسات تجريبية أن تناول بيضتين مسلوقتين يومياً قد يحسن مؤشرات الأوعية الدموية لدى الرجال الأصحاء، كما أن البيض المسلوق يتفوق في سهولة هضم البروتين مقارنة بالأومليت. يسهم البيض في الشعور بالشبع مما يساعد في التحكم بالوزن، ويوفر الأحماض الأمينية الضرورية لإصلاح العضلات بعد التمارين الرياضية. يحتوي الصفار على مادة الكولين التي تدعم الجهاز العصبي والذاكرة، ومضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين التي تعزز صحة العين. كما يعتبر البيض مصدراً هاماً لفيتامين D والبروتين الضروريين أثناء الحمل لنمو الجنين، مع التأكيد على ضرورة طهيه جيداً. وفيما يخص مرضى السكري والكوليسترول، يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن مع مراعاة الحالة الصحية الفردية. وتنصح الجمعيات الصحية بتنويع مصادر البروتين وعدم الاعتماد على البيض كعلاج وحيد لنقص الفيتامينات أو الأمراض المزمنة، مع ضرورة تحديد الكمية اليومية بناءً على نصائح طبية خاصة لكل شخص.