شهدت الجزائر في الآونة الأخيرة حوادث مرور أليمة أودت بحياة تلاميذ، مما أثار قلقاً واسعاً حول سلامة الأطفال في محيط المؤسسات التربوية. فقد وقعت حادثة دهس لطفلة في ولاية سطيف، بينما فقد طفل يبلغ من العمر 9 سنوات حياته في الكاليتوس بالعاصمة بعد أن صدمته شاحنة. وفي هذا السياق، دعت نبيلة فرحات، رئيسة الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين للسياقة، إلى ضرورة تأهيل سائقي الحافلات المدرسية وتدريبهم على التعامل مع خصوصية هذه الفئة العمرية. كما شددت على أهمية الرقابة الدورية على الحالة التقنية للحافلات، ومنع الاكتظاظ داخلها، وتفعيل دور المرافقين لضمان صعود ونزول الأطفال بأمان. وتدعو المقترحات إلى تكامل الأدوار بين المدرسة والعائلة لترسيخ التربية المرورية لدى الأطفال، مع تكثيف التنسيق بين القطاعات المختلفة لتشديد الرقابة وتطبيق القوانين، بهدف حماية التلاميذ وتحويل التنقل المدرسي إلى تجربة آمنة بعيدة عن المآسي اليومية.