بثت وسائل الإعلام الجزائرية فيلماً وثائقياً بعنوان "كشف مكائد الخيانة وخيوط العمالة"، يستعرض نتائج تحقيقات مصالح الأمن التابعة لوزارة الدفاع الوطني حول حرائق الغابات الأخيرة. وأظهر الوثائقي اعترافات موقوفين تورطوا في إضرام النيران بولايتي قسنطينة وقالمة، مؤكدين تلقيهم تعليمات من الخارج عبر شخصيات إرهابية مطلوبة، على رأسهم أمير بوخرص، وبالتنسيق مع العربي زيطوط وهشام عبود وكريم مولاي. وأوضحت التحقيقات أن هؤلاء المحرضين استغلوا الأوضاع الاجتماعية لبعض الأفراد ووعوداً بالمال لتجنيدهم في تنفيذ مخططات تخريبية تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد. كما كشف الفيلم عن أدوار مشبوهة لأفراد مثل ياسين بولقرون، الذي استخدم مهنته كغطاء للتجنيد، والمدعو بن يحيى إسلام الذي فر نحو الخارج بعد تنفيذ عمليات حرق الغابات. وأكد التقرير أن هذه المحاولات، التي سعت لنشر الفوضى، لم تنجح في النيل من وحدة الشعب الجزائري، بل زادت من وعيه وتماسكه في مواجهة التحديات الأمنية.