شهدت التحقيقات المتعلقة بمقتل الشاب ذو الأصول الجزائرية، مهدي كساعي، تطوراً لافتاً بعد إيداع مشتبه به جديد الحبس المؤقت في فرنسا. ويشتبه في أن الموقوف لعب دوراً لوجستياً لصالح منفذي الجريمة التي وقعت في مرسيليا في 13 نوفمبر 2025. الضحية، البالغ من العمر 20 عاماً، لم يكن له أي سجل جنائي أو علاقة بشبكات المخدرات، مما يعزز فرضية وقوعه ضحية لخطأ في استهداف شقيقه أمين كساعي، الناشط ضد تهريب المخدرات. في سياق متصل، بدأت محاكمة أمام محكمة الجنايات في إيكس أون بروفانس تتعلق بمقتل إبراهيم، الأخ غير الشقيق لأمين كساعي، الذي راح ضحية للعنف المرتبط بالمخدرات في حادثة منفصلة تعود لعام 2020.