يواجه الدولي الجزائري أمين غويري حملة انتقادات واسعة في الأوساط الرياضية الفرنسية بعد الهزيمة الأخيرة لأولمبيك مارسيليا أمام أولمبياكوس في الدوري الأوروبي. وشارك غويري في الدقائق الثلاثين الأخيرة من المباراة، إلا أنه لم يفلح في تقديم الإضافة المرجوة، مما دفع المحللين في وسائل الإعلام المحلية إلى توجيه لوم مباشر له. وتتركز الانتقادات حول التذبذب في أداء اللاعب وعدم استقراره في المستوى، حيث تساءل بعض المتابعين عما إذا كان ما يقدمه يتماشى مع التوقعات المالية والفنية للنادي. ورغم اعتراف الجميع بموهبته الفنية وقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة، إلا أن مشكلة غياب الاستمرارية تظل العائق الأكبر أمام إثبات مكانته كركيزة أساسية في الفريق، مما يضع اللاعب أمام تحدي استعادة الثقة وتقديم مردود ثابت لتجنب الضغوط المتزايدة.