Journan — Accueil

إستراتيجية تغيير مراكز اللاعبين: هل ينجح حمداني فيما أخفق فيه سابقاً؟

يستلهم المدربون العالميون أفكارهم من تجارب تكتيكية جريئة، مثلما فعل هانزي فليك مع برشلونة عبر تحويل رافينيا إلى رأس حربة وتجربة لاعبين في خط الدفاع لمواجهة غيابات الإصابات. هذه المرونة التكتيكية، التي تعتمد على اعتبار اللاعبين عناصر متعددة المهام، أثبتت نجاحها تاريخياً. وفي سياق المنتخب الوطني الجزائري، يسعى المدرب إبراهيم حمداني لإيجاد حلول لمشكلة نقص المدافعين المحوريين بعد اعتزال عيسى ماندي، حيث يواجه رامي بن سبعيني صعوبة في العثور على شريك دفاعي متناغم. وقد فشلت محاولات سابقة مع فارس شايبي وعماد عبداللي، مما دفع الخبراء لاقتراح إعادة توظيف أسماء مثل عبداللي أو توبة في قلب الدفاع. كما يواجه الجهاز الفني تحدياً في الخطوط الأمامية لتفادي تهميش مواهب مثل بوداش وقبال، عبر ابتكار أدوار جديدة لهم، على غرار ما فعله بلماضي وبيتكوفيتش سابقاً، مؤكدين أن التغيير المستمر في الخطط والمهام ضرورة فنية لمواكبة متغيرات الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين.