مواطنة جزائرية تروي تفاصيل نجاتها من هجوم مطار الرياض
تعرضت المواطنة الجزائرية شافة بودار، المقيمة في المملكة العربية السعودية منذ ثلاثة عقود، لإصابة بليغة خلال هجوم شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت 10 أكتوبر. الحادثة التي أسفرت عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، وقعت بينما كانت بودار تستعد للعودة إلى المدينة المنورة بعد مهمة عمل. ووصفت الناجية لحظات الرعب التي عاشتها داخل صالة الانتظار، حيث تسببت انفجارات قوية في إحداث فوضى عارمة وسقوط العديد من الضحايا. وقد خضعت المواطنة الجزائرية لجراحتين ناجحتين أنقذتا ساقها اليسرى من البتر، مع توقع إجراء عملية ثالثة، حيث أكد الأطباء إمكانية تعافيها وقدرتها على المشي مجدداً. وتأتي هذه الواقعة عقب مقتل جزائرية أخرى في هجوم استهدف مطار أبها في 7 أكتوبر.
