مع حلول فصل الخريف، تزدحم منصات التواصل الاجتماعي بمصطلح 'اكتئاب الخريف'، حيث يصف المستخدمون حالات من الخمول وتغير المزاج. وتوضح الأخصائية النفسية نادية جوادي أن هذا المصطلح ليس تشخيصاً طبياً معتمداً، بل هو تبسيط شعبي لما يعرف علمياً بـ 'الاضطراب العاطفي الموسمي'. ويرتبط هذا الاضطراب بتغير كمية الضوء الطبيعي وتأثيرها على الهرمونات مثل السيروتونين والميلاتونين. كما تؤكد جوادي أن الشعور بالضيق الناتج عن ضغوط العودة للعمل أو انتهاء العطلة يختلف كلياً عن الحالة الاكتئابية الحقيقية، مشيرة إلى أن التشخيص السريري يتطلب استمرار الأعراض لمدة لا تقل عن أسبوعين مع تكرارها في فترات موسمية محددة. لذا، ينبغي التفريق بين التعب العارض وبين الاضطرابات النفسية التي تستوجب الرعاية المتخصصة.