دعا مسؤولون وخبراء روس إلى تعزيز التعاون التكنولوجي مع الجزائر، متجاوزين نموذج التوريد التقليدي نحو التركيز على التوطين والتطوير المشترك. وفي إطار التحضيرات للقمة الروسية-الأفريقية الثالثة المقررة بموسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، أكد الجانب الروسي أن تكنولوجياته توفر ضمانات أمنية واستقلالية ضرورية للتنمية السيادية. وتشمل العروض الروسية مجالات الأمن السيبراني، والنقل الذكي، والتحول الرقمي في قطاعي البنوك والتعليم، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة. كما اقترحت موسكو مساعدة الجزائر في إنشاء منظومة تقنية متكاملة وتدريب المتخصصين، مع إمكانية استخدام تقنيات الطاقة النووية لدعم البنية التحتية الرقمية، بهدف فتح آفاق مشتركة نحو الأسواق الأفريقية الأخرى.