أدانت السلطات في النيجر قرار باريس بطرد موظفين اثنين من سفارة النيجر، معتبرة الخطوة تصرفاً يفتقر للمسؤولية ويمثل جحوداً غير مقبول. وأوضح وزير العدل النيجري، عليو داودا، أن أحد المطرودين ضابط أصيب بجروح بليغة وبترت أطرافه أثناء عمليات عسكرية مشتركة مع الجيش الفرنسي ضد جماعة بوكو حرام في عام 2014، مما استدعى نقله للعلاج في فرنسا. وانتقدت نيامي إقدام السلطات الفرنسية على طرد الضابط عبد الرزاق إبراهيم موسى تورو وعائلته رغم التضحيات التي قدمها خلال مهام أمنية كانت فرنسا طرفاً فيها. يأتي هذا التوتر في سياق القطيعة الدبلوماسية المستمرة بين البلدين منذ يوليو 2023، والتي تضمنت إنهاء الاتفاقيات العسكرية وانسحاب القوات الفرنسية من النيجر، في حين تواصل سفارة النيجر بباريس عملها رغم الأزمة القائمة.