شهدت العديد من المدن الجزائرية تساقطات مطرية أعادت للأذهان أجواء الخريف والشتاء، مما دفع التجار إلى عرض الملابس الشتوية، الصوفية والقطنية، في واجهات محلاتهم لجذب الزبائن. ورغم استمرار درجات الحرارة فوق المعدلات الفصلية، إلا أن المطر دفع المتسوقين للاهتمام بالألبسة الدافئة كالمعاطف الجلدية والفراء. وأشار تجار في قسنطينة إلى أن التغيرات المناخية أصبحت تفرض نمط استيراد حذر، حيث يتم التركيز على الملابس التي تصلح لمختلف الفصول. كما دخلت المنتجات المحلية من مصانع غليزان والجزائر العاصمة وبجاية في منافسة قوية مع المستورد، مقدمة تصاميم عصرية. من جانب آخر، لا يزال الجدل مستمراً حول الأسعار، حيث تتباين التكاليف بناءً على أعباء الإيجار التي يتحملها أصحاب المحلات، مما يجعل الأسعار متفاوتة وغير موحدة في السوق.