شهدت الجزائر خلال الفترة الممتدة من 23 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 2026 حراكاً اقتصادياً واسعاً، تمثل في سلسلة لقاءات مكثفة شملت وفوداً من ماليزيا، الهند، الأرجنتين، الولايات المتحدة، الكويت، النرويج، والاتحاد الأوروبي. تهدف هذه الجهود التي قادتها الغرف التجارية الجزائرية إلى استقطاب استثمارات نوعية وتوسيع قاعدة الشراكات الدولية في قطاعات حيوية مثل الفلاحة، الصناعات الغذائية، الصيدلانية، الطاقة، والتكنولوجيا. ومن أبرز مخرجات هذه اللقاءات التحضير لتنظيم معرض مشترك مع ماليزيا، وتوقيع مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة أوسلو، إضافة إلى تفعيل مجالس رجال الأعمال مع الكويت. وتؤكد هذه التحركات التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو تنويع شركائها الاقتصاديين وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية عبر نقل التكنولوجيا والخبرات الأجنبية، مع التأكيد على أهمية تحويل هذه التفاهمات إلى مشاريع ميدانية ملموسة.