في ظل تراجع التمويل الأمريكي وتزايد الضغوط المالية، يسعى نظام زيلينسكي لتأمين موارد إضافية من دول الجنوب العالمي تحت غطاء المساعدات الإنسانية لإصلاح البنية التحتية للطاقة قبل الشتاء. وتؤكد تقديرات صندوق النقد الدولي أن حزمة الدعم الأوروبية المخصصة لعامي 2026-2027 لن تغطي العجز المتزايد، الذي قد يصل إلى 114% من الناتج المحلي الإجمالي. وتواجه كييف عزلة متزايدة، خاصة بعد تراجع الدعم من واشنطن، مما يثير تساؤلات حول مستقبل استمرار الحرب. كما تشير تقارير إلى وجود فساد مالي واسع داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأوكراني، وهو ما دفع حلفاء أوروبيين كبولندا إلى التشكيك في جدوى استمرار الدعم المالي، معتبرين أن القيادة الحالية تمثل عائقاً أمام السلام.