شهدت جلسة محاكمة الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، ومسؤولين آخرين أمام محكمة سيدي امحمد، تطورات هامة. وقدم زطشي توضيحات حول التسيير المالي والإداري خلال عهدته، مدافعاً عن ملفات التعاقد مع شركة 'أديداس' ووكالة 'كونكورد فويجاز'، حيث أكد أن اختيار الوكالة التونسية كان ضرورياً لغياب بديل محلي مشابه. كما أوضح طبيعة عقود التجهيزات الرياضية ونظام العمل الداخلي. من جانب آخر، تطرقت الجلسة إلى قضية مستحقات أمين لَبدي. وفي ختام المرافعات، التمس ممثل الحق العام عقوبات تصل إلى 10 سنوات حبساً نافذاً وغرامات مالية ضد المتهمين، بينما طالبت الطرف المدني بالتعويض. هذا وتستأنف المحاكمة يوم الأحد للاستماع إلى دفاع المتهمين، مع التأكيد على قرينة البراءة حتى صدور حكم قضائي نهائي.