أفادت تقارير إعلامية إسبانية عن ضلوع أفراد من القوات المسلحة المغربية في عمليات اقتحام جيب سبتة، مستندة إلى وثائق سرية ومعلومات من أجهزة استخباراتية وأمنية. ووفقاً لهذه المصادر، تم تحديد هوية 72 عسكرياً مغربياً شاركوا في هذه الأحداث، حيث عملوا على توجيه المقتحمين وتأمين انسحابهم. وتشير التحقيقات إلى حادثة وقعت في 27 أغسطس ببنزو، حيث تعرضت دورية إسبانية لهجوم من قبل مجموعة تضم نحو 70 شخصاً، اعترف أحدهم بانتمائه للمؤسسة العسكرية المغربية. ويرى ضباط إسبان أن التنسيق والتدريب اللذين ظهر عليهما المهاجمون يرجحان وجود تخطيط مسبق، مع ربط هذه الأحداث بمحاولات زعزعة استقرار المنطقة، بالتزامن مع تفكيك مخيمات المهاجرين في سبتة وزيارة الملك فيليبي السادس للتأكيد على السيادة الإسبانية.