شهدت الجزائر يوم الأربعاء الماضي تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة مع جيرانها، تجسدت في زيارة وزير الدفاع النيجري، ساليفو مودي، إلى الجزائر وتوقيع بروتوكول تعاون عسكري، بالإضافة إلى انعقاد اجتماع للجنة متابعة تنمية المناطق الحدودية مع تونس في منطقة الوادي. تهدف هذه اللقاءات إلى مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، لا سيما شبكات الجريمة العابرة للحدود التي تنشط في تهريب الأسلحة والمخدرات والاتجار بالبشر. وتعتمد المقاربة الجزائرية على الربط بين الأمن والتنمية، مع التركيز على استقرار الحدود الجنوبية والشرقية، خاصة بعد كشف مخطط لزعزعة الاستقرار تورط فيه أفراد أجانب تسللوا عبر الحدود. تؤكد هذه الخطوات حرص الجزائر على تعزيز التعاون الأمني الإقليمي لمواجهة التهديدات والمخاطر المحدقة بالمنطقة.