تشير التحليلات إلى وجود رابط بين الاضطرابات التي شهدتها المدن الفرنسية وحرائق الغابات التي اجتاحت منطقة جيجل في الجزائر. وتفيد المعطيات بأن هذه الحرائق، التي تسببت في خسائر بشرية فادحة، نُفذت بتوجيه وتمويل من شبكات تتخذ من العاصمة الفرنسية مقراً لها. وفي هذا السياق، يعتبر بعض الشباب من أصول جزائرية المقيمين في فرنسا أن الهجمات على المؤسسات الرسمية الفرنسية هي رد فعل انتقامي ضد دولة يصفونها بالمتواطئة، لكونها توفر ملاذاً لمن يخططون لزعزعة استقرار الجزائر. كما يُنظر إلى الخطاب السياسي لبعض الشخصيات اليمينية في فرنسا، مثل إريك زمور، على أنه محاولة لتوجيه أصابع الاتهام نحو الجالية الجزائرية للتغطية على دور الشبكات اللوجستية المتواجدة على الأراضي الفرنسية.