خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جنيف، شدد ممثل الجزائر الدائم، إدريس لترش، على ضرورة الفصل بين العمل الإنساني والتوظيف السياسي لقضية اللاجئين الصحراويين. وأكدت الجزائر التزامها بدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، معتبرة أن محاولات المغرب تقديم دروس في هذا الملف تعكس تناقضاً كبيراً، خاصة وأنه المسؤول عن الوضع القائم في الصحراء الغربية. كما أوضح الدبلوماسي الجزائري أن مخيمات تيندوف مفتوحة وشفافة أمام المنظمات الدولية، مشدداً على أن المساعدات الإنسانية ليست ورقة سياسية. وخلصت الجزائر إلى أن التركيز على الجانب الإنساني يجب ألا يغطي على جوهر النزاع المتمثل في حق تقرير المصير، مع ضرورة الالتزام بمبادئ اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين.