بدأت ملامح التنافس في الانتخابات المحلية القادمة بالظهور مع تباين في نسب المشاركة الحزبية. حركة البناء الوطني أعلنت عن إيداع 600 قائمة عبر 61 ولاية، بينما أكد التجمع الوطني الديمقراطي عزمه المنافسة في 1200 بلدية. من جانبها، سجلت جبهة القوى الاشتراكية حضورها بـ165 قائمة في معاقلها التقليدية، في حين تسعى حركة مجتمع السلم للحفاظ على مستوى مشاركتها لعام 2021 عبر خوضها المنافسة في ثلث بلديات الوطن. ولا تزال بعض الأحزاب، وعلى رأسها جبهة التحرير الوطني، تتحفظ على الكشف عن أرقامها النهائية بانتظار البت في الطعون واستكمال دراسة ملفات المترشحين من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، حيث تخشى التشكيلات السياسية من تأثر حصيلتها النهائية بقرار إسقاط بعض القوائم في اللحظات الأخيرة.