شهدت العاصمة الجزائرية انعقاد المؤتمر الوطني الـ17 للجمعية الجزائرية لأطباء الطب الباطني الخواص، حيث تم تسليط الضوء على ضرورة الانتقال من علاج الأمراض الفردية إلى فهم الحالة الصحية الشاملة للمريض. أكد المشاركون، وعلى رأسهم الدكتور موالك يونس، أن التحديات الصحية الحديثة مثل الأمراض الاستقلابية، والسكري، والسمنة، تتطلب رؤية طبية متكاملة تتجاوز الأعراض الظاهرة. ناقش المؤتمر ترابط الأمراض المزمنة، وتأثيراتها على القلب والكلى والكبد والوظائف المعرفية، مع التركيز على أهمية التكوين الطبي المستمر لتحسين جودة الرعاية. كما تم استعراض دور العلاجات الحديثة ونمط الحياة في السيطرة على المتلازمة الاستقلابية، مع التشديد على أن الهدف الأسمى للممارسة الطبية هو تحويل المعرفة العلمية إلى قرارات علاجية تضع المريض في قلب العملية الصحية، بعيداً عن التعامل المجزأ مع كل اضطراب على حدة.