شهدت ولاية تيارت تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى غمر العديد من المنازل في أحياء مثل "البراريك" وتسببت في خسائر مادية معتبرة للأثاث والبنايات. كما أدت الأحوال الجوية السيئة إلى حوادث مرورية، منها انحراف شاحنة بقرية شميط واصطدام سيارات على الطريق الوطني رقم 14، بينما تدخلت مصالح التطهير لتصريف المياه في عدة بلديات. وفي سياق متصل، يعاني سكان القرى التابعة لبلدية عين الحديد من عزلة بسبب ارتفاع منسوب وادي قورن الذي يمنع التلاميذ من الوصول لمدارسهم، مما دفعهم للمطالبة بإنجاز منشأة فنية. من جهة أخرى، عادت مخاوف الفيضانات لتخيم على سكان عين الصفراء بولاية النعامة، وسط مطالبات بضرورة تسريع مشروع الحماية من مخاطر السيول لتفادي أي سيناريو كارثي.