في أجواء إحياء الذكرى الـ65 لليوم الوطني للهجرة، شهدت ولاية وهران حزمة من الأنشطة الرسمية تضمنت تسمية منشآت جامعية وتدشين مرافق تعليمية. وقد أطلق والي وهران إبراهيم أوشان أسماء مجاهدين بارزين على إقامتين جامعيتين في منطقة بلقايد؛ حيث سُميت الإقامة بلقايد 07 باسم "الشيخ محمد"، بينما خُصصت الإقامة ذات 2000 سرير في بلقايد 09 باسم "تومي عبد القادر". كما عرف القطاع التربوي توسيعاً في هياكله بافتتاح مدرستين ابتدائيتين في بلديتي حاسي بن عقبة وحاسي بونيف، حيث حملت الأخيرة اسم المجاهد "بن جبارة محمد". وبالتوازي، أُطلق مشروع للتحسين الحضري ببلدية بن فريحة لتعزيز ظروف معيشة المواطنين، في خطوة تأتي تخليداً لنضالات المهاجرين الجزائريين في مظاهرات 1961 وتجديداً لعهد الوفاء لتضحيات الثورة.