أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، أن إشراك المرأة الجزائرية في دوائر صنع القرار يعد ركيزة وطنية واستراتيجية. وخلال الندوة الوطنية الأولى حول المشاركة السياسية للمرأة التي احتضنتها المدرسة الوطنية العليا للفندقة والإطعام، أوضحت بوفدش أن الدولة تضع ترقية دور المرأة في مقدمة أولوياتها لتعزيز الممارسة الديمقراطية. وأشارت إلى أن دستور 2020 كرس هذا التوجه لضمان حقوق المرأة السياسية، مؤكدة أن الهدف يتجاوز مجرد الحضور الرقمي في القوائم الانتخابية ليصل إلى المساهمة الفعلية في صياغة السياسات. كما اعتبرت تولّيها رئاسة المجلس الشعبي الوطني دليلاً ملموساً على انفتاح المؤسسات على الكفاءات النسائية، مشددة على أن تمكين المرأة هو استثمار وطني لبناء مستقبل البلاد عبر الكفاءة والاستحقاق.