كشفت السلطات الأمنية الجزائرية مؤخراً عن تفكيك عدة شبكات إجرامية وتجسسية تورط فيها رعايا مغاربة، في إطار سلسلة من التحركات التي تستهدف الاستقرار الداخلي. وأبرز هذه العمليات كانت توقيف 61 مواطناً مغربياً في وهران، بينهم عسكري سابق، بتهم التخطيط لأعمال تخريبية، حيث تسللوا عبر الحدود البرية. وتأتي هذه التطورات بعد تفكيك شبكة تجسس في تلمسان في سبتمبر 2024، وتفكيك مجموعة مرتبطة بحركة "الماك" في تيزي وزو عام 2026. وتؤكد المصالح الأمنية أن هذه العمليات تندرج ضمن مخططات تستهدف المساس بالمنشآت الحيوية والعملية الانتخابية، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير احترازية، منها إعادة فرض نظام التأشيرة. من جانبه، أشار المحلل السياسي حكيم بوغرارة إلى أن الجزائر تواجه أساليب متطورة تستخدم المرتزقة والشبكات الإجرامية، مشدداً على ضرورة تعزيز اليقظة الأمنية والتعاون الإقليمي لمواجهة التحديات السيبرانية والتقليدية التي تحيط بالأمن القومي.