في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للهجرة، أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس تمثل محطة مفصلية تعكس ارتباط الجالية بالثورة التحريرية. وأشار الرئيس إلى أن الجزائريين في المهجر واجهوا القمع الاستعماري وحظر التجوال بشجاعة، مقدمين تضحيات جسيمة، بما في ذلك استشهاد العديد منهم رمياً في نهر السين. وشدد تبون على أن هؤلاء المناضلين، رغم الظروف القاسية، كانوا جزءاً لا يتجزأ من الكفاح ضد الاحتلال. كما جدد التزام الدولة الجزائرية بحماية حقوق الجالية ورعاية مصالحها، وتسهيل إجراءات تنقلهم لضمان استمرار صلتهم بالوطن الأم، معرباً عن تقديره لروح الوفاء التي يتحلى بها الجزائريون المقيمون في الخارج.