شجب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاعتداءات التي شنها مستوطنون على بعثة دبلوماسية أوروبية في بلدة الطيب، شمال شرق رام الله، بالإضافة إلى استهداف مصورة صحفية تعمل لصالح واشنطن بوست في قرية أبو فلاح. وقعت هذه الحوادث تزامناً مع موسم قطاف الزيتون، حيث تزايدت وتيرة العنف ضد المزارعين الفلسطينيين. تعرضت البعثة، التي ضمت ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، للهجوم عقب توقيع اتفاقية توأمة، مما أدى إلى تضرر سيارة دبلوماسية وإصابة عدد من المواطنين. من جانبه، أدان وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفوت، هذا الاعتداء وطالب بمحاسبة الجناة، مؤكداً سعي بلاده داخل الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على المستوطنين العنيفين وداعميهم، ومشدداً على مسؤولية سلطات الاحتلال في حماية الدبلوماسيين والمدنيين. كما أشارت الجبهة الشعبية إلى أن إصابة المصورة الأمريكية هايدي ليفين، أثناء تغطيتها لاعتداءات المستوطنين، تعكس محاولات طمس الحقائق ومنع توثيق الانتهاكات في الأراضي المحتلة.