مأساة تراب: اتهامات لزيمور وبارديلا بتغذية خطاب الكراهية
شهدت مدينتا تراب ولا فيريير الفرنسيتان حادثة إطلاق نار مروعة أدت إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفلة في الثانية عشرة من عمرها حالتها حرجة. وقد فتحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقاً في الحادث بوصفه عملاً إرهابياً ذا دوافع عنصرية. وفي أعقاب هذه الفاجعة، وجهت انتقادات حادة لزعيمي اليمين المتطرف، إريك زيمور وجوردان بارديلا، حيث اتهمتهما أطراف عدة بتأجيج أجواء الكراهية ضد المسلمين من خلال خطاباتهما المستمرة. وترى منظمات مجتمعية أن نظريات "الاستبدال العظيم" والتحريض ضد الضواحي ساهمت في خلق بيئة حاضنة لمثل هذه الأعمال العنيفة. من جهته، دعا عبد الله زكري، رئيس مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا، إلى التكاتف الوطني للتصدي لخطاب التفرقة، مؤكداً على ضرورة إدانة التحريض العنصري بصرامة لحماية النسيج الاجتماعي الفرنسي.
