خدع التجميل والفلاتر.. أسباب جديدة لفسخ الخطوبات والطلاق
باتت أدوات التجميل المبالغ فيها والفلاتر الرقمية تشكل تحدياً حقيقياً في العلاقات الزوجية، حيث يرى البعض في هذا التغيير الجذري للملامح نوعاً من الخداع والتدليس. وفي الموروث الشعبي الجزائري، يُطلق على المكياج وصف "خدّاع المومنين"، وهو ما يجسد مخاوف الكثيرين من عدم تطابق الصورة الواقعية مع ما يراه الخاطب. ويروي العديد من الشباب قصصاً حول صدمتهم عند رؤية خطيباتهم على طبيعتهن لأول مرة، مما أدى في حالات كثيرة إلى إنهاء الخطوبة أو حتى وقوع الطلاق بعد الزواج بسبب الشعور بالخداع. من الناحية الشرعية، يوضح أستاذ الشريعة بلقاسم. ز، أن التجميل المبالغ فيه الذي يغير الملامح الأساسية قد يُعتبر عيباً تدليسياً، مما يمنح الرجل الحق في فسخ الخطبة، بينما يترك أمر الطلاق بعد الزواج لتقدير القاضي في حال وجود ضرر نفسي. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تزيد الفلاتر من تعقيد المشهد، حيث أصبحت تساهم في إيهام الآخرين بجمال غير حقيقي، مما دفع الكثير من الشباب اليوم إلى اشتراط رؤية الفتاة بدون أي زينة قبل الارتباط.
