بثت وزارة الدفاع الوطني فيلما وثائقيا يسلط الضوء على اعترافات متورطين في إشعال حرائق بولايتي قالمة وقسنطينة. وأوضح الوثائقي وجود صلات بين المتهمين وعناصر إرهابية، في إطار مخططات تستهدف استقرار البلاد. وأشار العمل إلى أن الجزائر تواجه تحديات أمنية معقدة تعتمد على تجنيد عملاء في الداخل لضرب تماسك المجتمع. وأكدت الوزارة أن استهداف استقلالية الجزائر ومواقفها السيادية يدفع أطرافا خارجية لاستخدام أدوات محلية، مشددة على خطورة الخيانة من قبل أشخاص تنكروا لفضل الوطن. كما أبرز الوثائقي الدور الحيوي لمصالح الأمن في كشف هذه المخططات وتطبيق القانون، مؤكداً أن حماية السيادة الوطنية تتطلب وعي الشعب وتماسك الجبهة الداخلية ضد كل محاولات التآمر.