في حي الرمال بمدينة غزة، نجت الطفلة مريم أحمد غانم بأعجوبة من غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية. الحادثة أسفرت عن استشهاد والدتها، لتنضم إلى والدها الذي سبق أن فقدته في بداية الحرب. تدخل شبان، على رأسهم علي الجعفراوي، لانتشال الطفلة من وسط النيران المشتعلة بعد سماع صرخاتها. خرجت مريم وهي تعاني من حروق وجروح بليغة، لتواجه واقعاً مريراً كيتيمة بعد أن فقدت عائلتها. وتجسد قصة مريم جانباً من المأساة الإنسانية التي يعيشها أطفال غزة الذين يواجهون الدمار وفقدان الأهل ومستقبلاً مجهولاً.