كشفت دراسة صادرة عن مؤسسة "فوندابول" الفرنسية عن تحليلات تتعلق بتوجهات الناخبين ذوي الأصول الجزائرية، مشيرة إلى ميلهم لدعم جان لوك ميلونشون، زعيم حزب "فرنسا الأبية". التقرير، الذي أعده نيكولا بوفرومونتي، استعرض أرقام التجنيس بين عامي 2004 و2023، مبيناً أن الجزائريين يتصدرون قائمة الحاصلين على الجنسية الفرنسية من خارج الاتحاد الأوروبي. من جانبه، انتقد عبد الله زكري، رئيس المرصد الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا، هذا التقرير، واصفاً إياه بمحاولة انتخابية تهدف للتأثير على الرأي العام وضرب حظوظ ميلونشون عبر استغلال ملف الهجرة والجزائريين في السباق السياسي. واعتبر زكري أن الربط بين التجنيس ودعم ميلونشون يغفل طبيعة التوجهات الشعبية في الأحياء الفقيرة التي ترى في ميلونشون مدافعاً عن حقوق الفئات الهشة.