كشفت تقارير جزائرية عن رصد أنشطة عدائية خفية تقودها الإمارات تستهدف المصالح الوطنية، مما ينذر بتصعيد محتمل بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية. وتشير المعطيات إلى تورط أبوظبي في دعم شبكات تخريبية، من بينها تمويل المدعو أمير بوخرص لتجنيد عناصر تهدف لزعزعة استقرار البلاد. وقد أماط وثائقي بثه التلفزيون الجزائري، استناداً إلى تحقيقات وزارة الدفاع الوطني، اللثام عن تورط هذه الشبكات في إشعال حرائق الغابات بمدن مثل قسنطينة وڤالمة، وذلك عبر وعود مالية وتسهيلات للهجرة غير الشرعية. وأكدت التحقيقات وجود صلات بين هذه العناصر وأطراف أخرى معارضة، مشددة على أن الجزائر لن تتساهل أمام هذه التهديدات وأن أي محاولة للمس بأمنها ستواجه برد قاسٍ ومباشر.