Journan — Accueil

خلف أسوار المدارس: قراءة في كتاب يرصد رحلة الأمهات التربوية

تتجاوز عتبة المدرسة كونها مجرد نقطة انتظار للأمهات، لتصبح فضاءً اجتماعيًا يختزل تحديات التربية في الجزائر. هذا ما تسلط عليه الضوء الباحثة مليكة قاصدي في كتابها الجديد "حكايات الأمهات أمام باب المدرسة"، الذي يُعرض ضمن فعاليات الصالون الدولي للكتاب. الكتاب يغوص في تجربة الأم التي تحولت إلى شريك تعليمي أساسي، حيث تراجع الدروس وتواجه صعوبات المناهج، مما يطرح تساؤلات حول الضغوط النفسية الملقاة على عاتق الأسر. من جهته، يؤكد الدكتور مسعود بن حليمة، الأستاذ في علم النفس العيادي، أن ظاهرة تجمع الأمهات تعبر عن هاجس الأمان وتطلعات الحماية، مشددًا على ضرورة موازنة ذلك مع استقلالية الطفل. كما يدعو بن حليمة إلى تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة لتجاوز الأعباء التعليمية، معتبراً أن السلوك العام أمام أبواب المدارس يعد بمثابة درس عملي للنشء حول التربية المدنية.