عزز الكاتب والممثل المسرحي الجزائري عبد الفتاح بن هادي المشهد الأدبي الجزائري بروايته الأولى "حين يزهر الرماد"، الصادرة عن دار كوكب العلوم. ينحدر بن هادي من مدينة زمورة بولاية غليزان، وهو أستاذ للغة الفرنسية اختار الكتابة باللغة العربية لترجمة أفكاره وتأملاته. يتناول العمل الصراع النفسي والوجداني للإنسان في مواجهة خيبات الواقع وتحديات الحياة، مستعرضاً الفجوة بين الأحلام الشخصية والقيود المادية. يحمل العنوان دلالة رمزية تعكس التباين بين الرماد كرمز للنهاية والإزهار كرمز للولادة والأمل. يمتلك الكاتب مساراً فنياً متنوعاً يجمع بين المسرح، حيث شارك في أعمال مثل "بن عبد الله بن فاطمة" و"سكان البابور"، وبين الكتابة الأدبية التي بدأت بالخواطر. الرواية متاحة حالياً في المكتبات وتعد إضافة نوعية للقارئ الباحث في إشكاليات علاقة الخيال بالواقع.