شهد القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بمحكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة افتتاح جلسات محاكمة تتعلق بتسيير الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وتضم القضية 19 متهماً، من بينهم ثلاثة رؤساء سابقين للاتحاد، وهم خير الدين زطشي، وشرف الدين عمارة، وجهيد زفيزف، بالإضافة إلى عدد من الإطارات الإدارية السابقة. وتتمحور التهم الموجهة إليهم حول تجاوزات في التسيير المالي والإداري، لا سيما فيما يخص العقود مع شركة 'أديداس' ووكالة 'كونكورد للسياحة'، حيث تشمل الادعاءات منح امتيازات غير مبررة وشبهات اختلاس أموال عامة، وهو ما ينفيه المعنيون. وقد دفع محامو الدفاع بعدة دفوع شكلية، منها التشكيك في تقرير المفتشية العامة للمالية. من جانبها، قررت رئيسة الجلسة ضم هذه الدفوع لمناقشة الموضوع، حيث استمعت المحكمة لأقوال المتهمين الذين أكدوا التزامهم بالقوانين خلال فترة توليهم مهامهم، في انتظار استكمال فصول هذه القضية التي حظيت باهتمام واسع بعد سلسلة من التأجيلات.