تتأهب فرنسا اليوم الثلاثاء لموجة احتجاجات طلابية جديدة، حيث يتمسك المحتجون بمطالبهم الرامية إلى تحسين ظروف التعليم. ورغم إعلان وزارة التربية أن الغالبية العظمى من الثانويات تعمل بشكل طبيعي، إلا أن الحراك الطلابي، المستمر منذ منتصف شهر سبتمبر، يرفض الحلول الحكومية الحالية. يصر اتحاد طلاب الثانويات على ضرورة تخصيص 10 ملايين يورو إضافية لتطوير البيئة الدراسية. وفي الوقت الذي تثير فيه الاحتجاجات مخاوف من تصاعد المطالب لتشمل القضايا الاجتماعية وتكاليف المعيشة، كشفت السلطات أن الحراك أسفر حتى الآن عن توقيف أكثر من 6800 شخص، مع تسجيل خسائر مادية قُدرت بـ 30 مليون يورو، وسط دعوات لمسيرات أخرى السبت القادم.